السيد حامد النقوي
50
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
باب ابرز ، و عمل العزاء بالنظامية ، و صلى عليه صاحبه أبو عبد اللَّه الطبرى ، ثم رتب المؤيد بن نظام الملك بعده في تدريس النظامية أبا سعد المتولى ، فلما بلغ ذلك النظام كتب بانكار ذلك و قال : كان الواجب أن يغلق المدرسة سنة من أجل الشيخ ، و عاب على من تولى ، و أمر أن يدرس الامام أبو نصر عبد السيد ابن الصباغ بها . قلت درس بها الشيخ أبو اسحاق بعد تمنع ، و لم يتناول جامكية [ 1 ] اصلا ، و كان يقتصر على عمامة صغيرة و ثوب قطنى ، و يقنع بالقوت ، و كان الفقيه رافع الحمال رفيقه فى الاشتغال ، فيحمل شطر نهاره بالاجرة ، و ينفق على نفسه و على ابن اسحاق ، ثم ان رافعا حج ، و جاور ، و صار فقيه الحرم فى حدود الاربعين و اربعمائة ، و مات أبو اسحاق و لم يخلف درهما ، و لا عليه درهم ، و كذا فليكن الزاهد ، و ما تزوج فيما أعلم ، و بحسن نيته فى العلم اشتهرت تصانيفه فى الدنيا ، « كالمهذب » ، « و التنبيه » « و اللمع » فى أصول الفقه ، « و شرح اللمع » ، « و المعونة فى الجدل » « و الملخص فى أصول الفقه » ، و غير ذلك . [ 2 ] ترجمه ابو اسحاق شيرازى به نوشته يافعى در « مرآة الجنان » « و أبو محمد عبد اللَّه بن اسعد بن على اليافعي در « مرآة الجنان » در سنه ست و سبعين و اربعمائة گفته » : و فيها توفى الشيخ الامام ، المتفق على جلالته ، و براعته ، في الفقه و الاصول ، و زهادته ، و ورعه ، و عبادته ، و صلاحه ، و جميل صفاته ، السيد جليل أبو اسحاق ، المشهور فضله في الآفاق ، جمال الدين ابراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفيروزآبادي ، و عمره ثلاث و ثمانون سنة ، دخل شيراز ، و قرأ بها الفقه علي
--> [ 1 ] الجامكية : مرتب خدام الدولة من العسكرية و الملكية ( تركية ) . [ 2 ] سير النبلاء ذهبى ج 11 ص 251 - 255 مخطوط على ما فى معجم المؤلفين ج 1 ص 69 .